التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا تجدّد تشبثها بالملف المطلبي وتدعو لاجتماع فاس

التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا تجدّد تشبثها بالملف المطلبي وتدعو لاجتماع فاس

 

أعلنت التنسيقية الوطنية لطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة عن خوض محطة نضالية وطنية جديدة، وذلك في إطار ما وصفته بمسار نضالي طويل اتسم بالصمود والعمل الوحدوي، دفاعًا عن الملف المطلبي المتعلق بطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا.


وأفادت التنسيقية، في دعوة وطنية عممتها للرأي العام التمريضي، أن سلسلة الاجتماعات واللقاءات التي تم عقدها تحت شعار «لدينا الحلول» أفضت، حسب تعبيرها، إلى تسجيل تعاطٍ وصفته بالمسرحي والمتعاطل من قبل الجهات المعنية، معتبرة أن هذه المقاربة لم تُفضِ إلى حلول حقيقية، بل ساهمت في امتصاص الغضب دون الاستجابة لمطالب وصفتها بالمشروعة والعادلة.


وأكدت الدعوة أن المرحلة الراهنة تفرض، بحسب التنسيقية، الوقوف بوضوح في وجه ما اعتبرته اختلالات بنيوية، والعمل على إعادة توجيه البوصلة نحو المسار الصحيح الكفيل بتحقيق الملف المطلبي، وصون كرامة الجماهير التمريضية من طلبة وخريجين وممرضين، في إطار نضال جماهيري منظم ومسؤول.


وفي هذا السياق، دعت التنسيقية الوطنية كافة طلبة المعاهد العليا، وخريجيها، وكل الممرضين الغيورين على القضية، إلى المشاركة المكثفة في الاجتماع الوطني المزمع تنظيمه بمدينة فاس، يوم السابع من فبراير، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا، معتبرة هذه المحطة شكلًا من أشكال التعبئة الجماعية وتوحيد الصفوف استعدادًا للمرحلة المقبلة.


وختمت التنسيقية دعوتها بالتأكيد على استمرارها في النضال الوحدوي، وتشبتها بخيار التصعيد المسؤول، إلى حين الاستجابة لمطالبها كاملة غير منقوصة، مشددة على أن الدفاع عن الحقوق المهنية والتكوينية يظل خيارًا استراتيجيًا لا رجعة فيه.

إدارة الموقع
إدارة الموقع
تعليقات