خنيفرة: تجديد المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة UMT بالمركز الاستشفائي الإقليمي وانتخاب الممرض مراد سليمان كاتبا عاما

 

خنيفرة تجديد المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة UMT بالمركز الاستشفائي الإقليمي وانتخاب الممرض مراد سليمان كاتبا عاما


في إطار تعزيز الدينامية التنظيمية وتقوية الهياكل النقابية بقطاع الصحة، شهد إقليم خنيفرة تنظيم الجمع العام الخاص بتجديد المكتب النقابي للمركز الاستشفائي الإقليمي، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، وذلك يوم السبت 14 فبراير 2026 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة خنيفرة، بحضور عدد من المناضلات والمناضلين وممثلي الأجهزة النقابية الجهوية والإقليمية.


ويأتي هذا الاستحقاق التنظيمي في سياق مواصلة تنزيل استراتيجية التأطير النقابي وتقريب العمل النقابي من مهنيي الصحة داخل المؤسسات الاستشفائية، بما يواكب مختلف التحولات التي يعرفها القطاع الصحي وطنياً وجهوياً، ويعزز الدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للشغيلة الصحية.


وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتدارس عدد من القضايا المهنية والتنظيمية المرتبطة بواقع الاشتغال داخل المركز الاستشفائي الإقليمي، إضافة إلى مناقشة مستجدات الساحة الصحية والتحديات التي تواجه نساء ورجال الصحة، مع التأكيد على أهمية تقوية العمل الجماعي وتوحيد الجهود للدفاع عن المطالب العادلة والمشروعة لمهنيي القطاع.


وبعد نقاش مسؤول ومستفيض، تمت المصادقة على تشكيلة المكتب النقابي الجديد للمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة، والذي يضم كفاءات مهنية ونقابية تجمع بين التجربة الميدانية وروح الالتزام النضالي، حيث تم انتخاب الأخ مراد سليمان كاتباً عاماً للمكتب النقابي، إلى جانب فريق متكامل من المناضلات والمناضلين الذين أسندت إليهم مختلف المهام التنظيمية.


كما ضمت التشكيلة الجديدة نواب الكاتب العام، وأمين المال ونائبته، إضافة إلى مقرر المكتب ونائبته، فضلاً عن عدد من المستشارين الذين سيواكبون عمل المكتب خلال المرحلة المقبلة، في أفق تعزيز الحضور النقابي داخل المؤسسة والاستجابة لانشغالات الأطر الصحية بمختلف فئاتها.


وفي السياق ذاته، تم الاتفاق على توسيع قاعدة العمل التنظيمي عبر تطعيم الهياكل النقابية بعدد من المناضلين الجدد، إلى جانب إعادة هيكلة بعض اللجان الجهوية المرتبطة بفئة المساعدين في العلاج والأطر الإدارية والتقنية، بما يعزز النجاعة التنظيمية ويقوي آليات التأطير والتواصل المهني.


وأكد المشاركون خلال هذا الجمع العام أن المرحلة الراهنة تفرض مزيداً من التعبئة ورص الصفوف لمواجهة التحديات المطروحة داخل المنظومة الصحية، خاصة في ظل التحولات المرتبطة بإعادة تنظيم العرض الصحي وإحداث المجموعات الصحية الترابية، وهو ما يستدعي حضوراً نقابياً مسؤولاً وقادراً على مواكبة انتظارات الشغيلة الصحية.


ويُرتقب أن يباشر المكتب النقابي الجديد مهامه خلال الفترة المقبلة عبر الانخراط في معالجة مختلف الملفات المهنية المطروحة بالمركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة، والعمل على تعزيز قنوات الحوار مع الإدارة، بما يساهم في تحسين ظروف العمل وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين.


ويعكس هذا التجديد التنظيمي استمرار الحركية التي تعرفها الجامعة الوطنية للصحة UMT على المستوى الجهوي، في اتجاه ترسيخ عمل نقابي قريب من الميدان، قائم على التأطير والمسؤولية والدفاع الجاد عن قضايا نساء ورجال الصحة.

إدارة الموقع
إدارة الموقع
تعليقات