تكريم أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية الأعمال الاجتماعية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش تقديراً لمسار من الالتزام والعمل التضامني

 

تكريم أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية الأعمال الاجتماعية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش تقديراً لمسار من الالتزام والعمل التضامني


شهد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، تنظيم حفل تكريمي لفائدة أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية الأعمال الاجتماعية، في مبادرة تروم ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات التطوعية وتعزيز قيم التضامن والعمل الجماعي داخل المؤسسة الصحية.


ويأتي هذا التكريم اعترافاً بما أبان عنه أعضاء المكتب التنفيذي من التزام مهني وروح مسؤولية عالية، من خلال مساهمتهم المتواصلة في تنزيل برامج وأنشطة اجتماعية لفائدة الأطر الصحية والإدارية العاملة بالمركز الاستشفائي الجامعي، بما أسهم في إعادة إحياء الدينامية الجمعوية وتعزيز روح التعاضد بين مختلف مكونات المؤسسة، بعيداً عن أي اعتبارات فئوية أو تنظيمية ضيقة.


وقد أشرفت السيدة نورة الناوي، رئيسة جمعية الأعمال الاجتماعية وعضوة المجلس الإداري للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، على هذا الحفل الذي شكل مناسبة للاحتفاء بمسار جماعي بصم على حضور فعلي في المشهد الاجتماعي للمؤسسة، خاصة منذ إعادة تفعيل أنشطة الجمعية خلال السنوات الأخيرة، في سياق اتسم بتجديد آليات العمل الجمعوي وتوسيع مجالات التدخل الاجتماعي لفائدة المستخدمين.


وضم المكتب التنفيذي للجمعية كفاءات مهنية تنتمي إلى تخصصات صحية وإدارية متعددة، من بينها أطر طبية وتمريضية وقابلات وأطر إدارية، تجمعها تجربة ميدانية داخل المؤسسة وانخراط فعلي في العمل الاجتماعي والنقابي، وهو ما انعكس إيجاباً على جودة المبادرات المنجزة وعلى منسوب الثقة داخل الوسط المهني. كما تعكس تركيبة المكتب التنفيذي حضوراً أساسياً لأطر صحية منتمية للنقابة الوطنية للصحة العمومية، إلى جانب تمثيلية محدودة لانتماء نقابي آخر، بما يكرّس روح العمل الجمعوي المشترك داخل المؤسسة.


وشهد الحفل لحظات رمزية تم خلالها تسليم شواهد تقديرية ودروع تكريمية لأعضاء المكتب التنفيذي، تقديراً لما قدموه من مجهودات في إنجاح عدد من البرامج الاجتماعية والاتفاقيات والشراكات التي استهدفت تحسين الظروف الاجتماعية والمهنية للعاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي.


كما شكل هذا اللقاء مناسبة لتعزيز روابط الأخوة والتعاون بين الأعضاء، وتبادل كلمات الامتنان والتشجيع، في أجواء طبعها الاحترام المتبادل وروح الانتماء للمؤسسة العمومية، حيث أكد المتدخلون أن ثقافة الاعتراف تبقى رافعة أساسية لاستدامة العمل الجمعوي وتحفيز الكفاءات على مواصلة العطاء.


ويُنظر إلى هذه المبادرة باعتبارها محطة تنظيمية وإنسانية تعكس نضج التجربة الجمعوية داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وتؤكد أهمية العمل الاجتماعي المؤسساتي في دعم الاستقرار المهني وتعزيز مناخ التعاون داخل المرافق الصحية الكبرى.

إدارة الموقع
إدارة الموقع
تعليقات