وجهت السيدة خديجة أروهال، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى السيد وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول وضعية خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة (ISPITS) في تخصص المساعدة في المجال الطبي الاجتماعي، وذلك على خلفية ما وصفته بمعاناة هذه الفئة من البطالة والتهميش المهني.
وأوضحت النائبة البرلمانية، في سؤالها الكتابي، أنها توصلت بكتاب من خريجي هذا التخصص يعبرون من خلاله عن معاناتهم من البطالة رغم التكوين الأكاديمي الذي تلقوه داخل المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، والذي يجمع بين المجالين الصحي والاجتماعي ويؤهلهم، حسب تعبيرهم، للقيام بأدوار مهمة داخل المنظومة الصحية والاجتماعية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن نسبة البطالة في صفوف خريجي هذا التخصص تصل إلى حوالي 56%، أي ما يعادل نحو مائة خريج بدون عمل، في الوقت الذي ينتظر فيه أن تتخرج دفعات جديدة خلال السنوات المقبلة، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الوضع في حال عدم اتخاذ إجراءات عملية لإدماج هذه الفئة في سوق الشغل.
وفي هذا الإطار، تساءلت النائبة البرلمانية عن التدابير التي تعتزم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اتخاذها من أجل إيجاد حلول منصفة تمكّن خريجي تخصص "المساعدة في المجال الطبي الاجتماعي" من الاندماج المهني، سواء عبر التوظيف المباشر أو من خلال فتح مباريات توظيف تراعي خصوصية هذا التكوين وأهميته داخل المنظومة الصحية.
كما دعت إلى الأخذ بعين الاعتبار حاجيات المستشفيات والمراكز الصحية من هذه الكفاءات، خاصة في ظل الأوراش الاجتماعية الكبرى التي تعرفها المملكة، وعلى رأسها ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتكفل بالفئات الهشة.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق تزايد النقاش حول وضعية خريجي بعض التخصصات الصحية الجديدة داخل معاهد ISPITS، ومدى إدماجها الفعلي داخل منظومة التوظيف العمومي والهيكلة المهنية داخل المؤسسات الصحية.
🔗 رابط داخلي: خريجو “المساعدة في المجال الطبي الاجتماعي” بـISPITS يدقون ناقوس الخطر

