المؤتمر الوطني الثاني للنقابة المستقلة للممرضين ينتخب عبد الله ميروش كاتبا وطنيا جديدا

المؤتمر الوطني الثاني للنقابة المستقلة للممرضين ينتخب عبد الله ميروش كاتبا وطنيا جديدا

 

احتضنت مدينة الدار البيضاء، يوم 27 يونيو 2026، أشغال المؤتمر الوطني الثاني للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، الذي انعقد بحضور أزيد من 1000 مؤتمر ومؤتمرة من مختلف جهات المملكة، في محطة تنظيمية شكلت مناسبة لتقييم المرحلة السابقة، ورسم ملامح المرحلة المقبلة، وتجديد هياكل النقابة.


وانعقد المؤتمر تحت شعار "قوتنا في وحدتنا واستقلاليتنا، وواجبنا تحصين المكتسبات وهدفنا انتزاع المزيد من المطالب التمريضية المستحقة"، فيما حملت هذه الدورة اسم المناضل الفقيد عبد الإله الشاكي، عرفانًا بما قدمه من إسهامات في العمل النقابي والدفاع عن قضايا الممرضين وتقنيي الصحة.


وشكل المؤتمر مناسبة لمناقشة عدد من القضايا المهنية والتنظيمية المرتبطة بواقع مهنة التمريض وتقنيات الصحة، إضافة إلى استعراض حصيلة المرحلة السابقة، والوقوف عند أبرز التحديات التي تواجه المهنة في ظل التحولات التي يعرفها القطاع الصحي، مع التأكيد على أهمية تعزيز العمل النقابي المستقل وتوحيد جهود الممرضين وتقنيي الصحة للدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم المهنية.


وأسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب عبد الله ميروش كاتبًا وطنيًا للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، خلفًا للقيادة السابقة، وذلك في إطار تجديد الأجهزة الوطنية للنقابة وفق المساطر التنظيمية المعتمدة، في محطة اعتبرها المشاركون بداية لمرحلة جديدة من العمل النقابي داخل التنظيم.


وأكد المؤتمرون، من خلال النقاشات والتوصيات التي ميزت أشغال هذه المحطة، على مواصلة الدفاع عن الملفات المطلبية للممرضين وتقنيي الصحة، والعمل على تحصين المكتسبات المهنية، وتعزيز مكانة الممرض داخل المنظومة الصحية، إلى جانب مواكبة مختلف الأوراش الإصلاحية بما يضمن تحسين أوضاع الموارد البشرية الصحية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


كما شكل هذا الموعد الوطني فرصة لتعزيز التواصل بين مناضلي النقابة بمختلف جهات المملكة، وتبادل الرؤى حول سبل تطوير الأداء النقابي، وترسيخ مبادئ الاستقلالية والوحدة التنظيمية باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمواصلة الدفاع عن القضايا المهنية للقطاع.


ويأتي انعقاد المؤتمر الوطني الثاني في سياق يشهد نقاشًا متواصلًا حول مستقبل المهن التمريضية بالمغرب، وما يرتبط بها من ملفات مهنية وتشريعية، الأمر الذي يجعل من مخرجات هذه المحطة التنظيمية عنصرًا مهمًا في المشهد النقابي الصحي خلال المرحلة المقبلة.

إدارة الموقع
إدارة الموقع
تعليقات